وما فاض قلبي سوى ما شاع به خلده ان يكن المنع يطوق كل مطلب فاين السعادة في الوجود وقد تنكر حتى لدوي الحس ...ونبر والانين يعزف على اوتاره الا انه بحاجة الى من يبسط عليه ظله حتى منتهى ايامه ولم يضمن له الحياة غير من اختاره له وانا الكفيل باسعاده ...
فالقلب يتفجع على حرمانه الاستمتاع بحبه مع تردده في الايمان بعطاياه فقد يكون عاقرا مسكينا الا انه منتشي به روحا وللارواح حق على الاجساد غير هذا المنطق العذري ند عن الامه كيف يتهاوى عاجر وقادر والحب في عرفه قوة اعصاب وكشف في قلبي التحرق على سويدائه الجريح مصيبتي به انه مع جهله الحياة يصر على ان يكون له فيها راي فالحياة واقع لا خيال هي حقيقة تراها العين وتلمسها اليد وتستعذبها الجوارح جميعا...
لك عذرك ياقلبي يوم احببته وهو ذلك الممتلئ العزم فلم يبق لك من حبه غير ذرات تضاءلت حتى اوشكت ان تمحى وما الحب نسيج خيال بل صورة تنهال يقينا ولست الومك ياقلبي وانت لا تزال اعجر الخبرة الا اني ادلك على طريقك
عنووووووووده